الشيخ محمد الصادقي الطهراني

44

فقه گويا يا فقه سنتى ، فقه پويا يا فقه بشرى؟! (فارسى)

و همچنين « كتاب تشريع خدا » هرگز در اصل تبديل‌پذير نيست ، و تنها اين حكمت‌هاى احكام فرعى ، و درجاتى معرفتى است كه رو به تكامل مىباشد ، چنان‌كه امام باقر عليه السلام فرموده است : « عَلِم‌َاللَّهُ تعالى انَّ فى آخَرِالزَّمانِ يَجىءُ اقْوامٌ مُتَعَمِّقُونَ فَانْزَلَ : قُلْ هُوَاللَّهُ احَدٌ وَ آياتٍ فى آخرِ سورةِ الحَشِرْ » خدا مىدانست كه در آخرالزمان گروهى عميق‌فكر خواهند آمد ، پس سوره توحيد و آياتى در آخر سوره‌ى حشر را فرو فرستاد . يا درباره‌ى ضبط و پخش صدا و سيما در دهها آيه تصريح شده مانند : « يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُالنَّاسُ أشْتاتاً لِيُرَوْا أعْمالَهُم » . « 1 » « آن روز مردم گروه گروه - از جايگاه‌هاى مرگشان - برون مىآيند كه اعمالشان به آنها نشان داده شود » . و : « انَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ » . « 2 » « ما هميشه اعمال شما را نسخه‌بردارى مىكرديم » . و : « يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّلَوْ انَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ امَداً بَعيداً » . « 3 » « روزى كه همگان اعمال نيك و بدشان را حاضر مىيابند و . . . » و : « وَكُلَّ انْسانٍ الْزَمْناهُ طائِرَهُ فى عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْم‌َالْقِيامَةِ كِتاباً يَلقاهُ مَنْشُوراً » . « 4 » « اعمال همه انسان‌ها را در گردنشان مُلزم ساختيم و آنها را به روز جزا آشكار مىكنيم » . و : « يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ الْسِنَتُهُمْ وَايْديهِمْ وَارْجُلُهُم بِما كانُوا يَعْمَلُونَ » .

--> ( 1 ) - سوره‌ى الزّلزلة ، آيه‌ى 6 . ( 2 ) - سوره‌ى الحاتية ، آيه‌ى 29 . ( 3 ) - سوره‌ى آل عمران ، آيه‌ى 30 . ( 4 ) - سوره‌ى بنى اسرائيل ، آيه‌ى 13 .